ندوة حول مستقبل العمل السياسي تحت عنوان سنتان على القائمة المشتركة - مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب في اسرائيل

ندوة حول مستقبل العمل السياسي تحت عنوان "سنتان على القائمة المشتركة"

شارك مع أصدقائك

شارك مساء يوم الاثنين العشرات في حوار جدي حول مستقبل العمل السياسي في المجتمع الفلسطيني في البلاد، تحت عنوان "سنتان على القائمة المشتركة"، وذلك في مركز "مساواة" بمدينة حيفا.
وقدم خلال الحوار عدد كبير من المشاركين مداخلات هامة حول توقعاتهم من العمل السياسي مؤكدين على أهمية العمل المشترك داخل وخارج القائمة المشتركة. وكان من المفروض ان يشارك في الحوار عضو الكنيست ايمن عودة وسكرتير التجمع مطانس شحادة وعضو الكنيست مسعود غنايم وعضو الكنيست اسامة السعدي. واعتذر الاربعة عن المشاركة بسبب الخلافات في القائمة المشتركة حول قضية التناوب.
افتتحت الندوة رئيسة منتدى التنوير الثقافي سهاد كبها وأكدت ان المنتدى قد نسق مع كافة مركبات المشتركة بهدف الاستماع لتقرير حول نشاط القائمة المشتركة وتحدياتها منذ تأسيسها وحول مخطط عملها المستقبلي. وشكرت مركز مساواة على استضافة فعاليات المنتدى في بناية مركز الكرمل التي تحولت الى خلية من النشاط التربوي الاجتماعي والثقافي والحقوقي.
مدير مركز مساواة جعفر فرح حذر من نزع الشرعية عن القيادة السياسية للجماهير العربية مؤكدا على اهمية التحرك المتواصل لتصويب الطريق واقتراح خطط عمل، مؤكدا على دور الاحزاب السياسية ولجنة المتابعة ولجنة الرؤساء والمؤسسات الاهلية بتوجيه عمل اعضاء الكنيست. واكد على ان ازمة التناوب هي مؤشر لغياب مشروع العمل المتكامل المبني على رؤيا مشتركة واهداف وتقسيم مسؤوليات واضح وتقييم للعمل علما ان القائمة تملك موارد مهمة اضافة لاعضاء الكنيست بما في ذلك حوالي 50 مساعد برلماني وميزانية يمكن استثمارها في تنظيم الناس وتفعيل فروع ومؤسسات. ودعى الجمهور الى تنظيم لقاءات وندوات ودعوة الاحزاب السياسية الى المشاركة في الحوارات لبلورة خطة عمل تخرجنا من حالة رد الفعل الى المبادرة. فالتحديات واضحة وأصعبها هدم المنازل والقرى مثل ام الحيران والعراقيب وقتل المواطنين العرب من قبل الشرطة والاحتلال والتحريض والعنف. هذه تحدياتنا وعلينا مواجهتها بخطة عمل متكاملة مع عمل لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ولجنة الرؤساء والمؤسسات الاهلية العربية.
المحامي نهاد زرعيني من طرعان أشار الى خيبة أمله من عمل القائمة المشتركة وتحدث عن التحديات التي يواجهها مجتمعنا بسبب العنف المستشري. واقترح تشكيل اطار سياسي جديد يتواصل مع الناس ويواجه التحديات المجتمعية وامام المؤسسة الحكومية.
تلاه المحامي والناشط السياسي جورج شحادة مؤكدا على ان التجمع هو حركة وطنية تواجه تحديات جدية وانتقد غياب ممثلي الاحزاب السياسية عن اللقاء وأكد على اهمية تنظيم العمل الوطني الجماعي. وختم مداخلته مشيرا "نلتقي لنتحاور فنرتقي، وامامنا أجندة ومهام والطريق شائك".
وتحدث احمد عبد الرؤوف جبارين رئيس اللجنة القطرية للجان أولياء امور الطلاب عن التحديات التي تواجه الاهالي والحاجة الى تكثيف وتنسيق العمل بين الاحزاب السياسية والسلطات المحلية. واشار الى وجود ميزانيات في بعض السلطات المحلية لا تستثمر في البيئة التربوية والبنية التحتية للمدارس.
وطلب الاستاذ جريس خوري من الجمهور العربي عدم تحميل القائمة المشتركة مسؤوليات سياسات الحكومة الاسرائيلية. واضاف "نتوقع منهم ان يتصرفوا كحكومة وننسى مسؤوليات الحكومة الاسرائيلية. لا اعتقد انهم مقصرين وتوقعاتنا منهم غير صحيحة".
المحاسب اياد سلايمة تحدث عن اهمية التفاعل مع النشاط السياسي والمهني دون تجاهل النقد المطلوب لعملية تطوير العمل الجماعي. واضاف حسن قصيني مداخلة حول اهمية دخول العمل السياسي الى بيوت الناس طيلة السنة وعدم الاكتفاء بالتواصل خلال الانتخابات. وتحدث جريس غريب عن امله ان لا يتحدث اولاده عن الوحدة بل نراها تتجسد في العمل المشترك الواعي للنقاشات والخلافات. واشار موسى ناصيف الى اهمية العمل السياسي اليهودي العربي والطبقي.
وقد اتفق الحضور على تنظيم ندوات شبيهة في مواقع مختلفة للحصول على تقارير حول عمل القائمة المشتركة واقتراح مواضيع لتطوير عملها وعمل باقي المؤسسات الوطنية.

اشترك في القائمة البريدية
ادخل بياناتك لتبقى على اطلاع على اخر المستجدات
ارسل