عقد على رحيل سلمان ناطور: إرث ثقافي حيّ في الذاكرة - مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب في اسرائيل

عقد على رحيل سلمان ناطور: إرث ثقافي حيّ في الذاكرة

شارك مع أصدقائك

اليوم قبل عشر سنوات رحل عن عالمنا الكاتب والمسرحي سلمان ناطور، أحد الأصوات العميقة والمميّزة في الثقافة الفلسطينية والأدب العربي المحلي. ترك وراءه زوجته ندى، أبناءً وأحفادًا، وإرثًا غنيًا من الذاكرة والهوية والنضال من أجل الذاكرة و العدالة.
نشر ناطور نحو ثلاثين كتابًا تناول فيها قضايا الذاكرة الجماعية، والسردية التاريخية، والعدالة السياسية وضد الاحتلال. جمعت كتاباته بين الشهادة الشخصية والحكاية الشعبية والنظرة النقدية إلى الواقع، مما جعله من أبرز الأصوات في حفظ الذاكرة الفلسطينية.
إلى جانب الكتابة، عمل على بناء بنية ثقافية وتعليمية راسخة:
بادر إلى إطلاق “آذار الثقافة” ضمنن مركز مساواة.
تولّى إدارة معهد إميل توما لدراسة المجتمع الفلسطيني في إسرائيل.
كان من المبادرين إلى مشروع مكتوب، الذي يهدف إلى ترجمة الأدب العربي وإتاحته للقارئ العبري.
تستمرّ روحه وإرثه في الحياة عبر كتبه وطلابه والمبادرات الثقافية التي أسّسها. آمن ناطور بأن الذاكرة ليست مجرد ماضٍ، بل أداة لصياغة مستقبل أكثر عدلاً وإنسانية

اشترك في القائمة البريدية
ادخل بياناتك لتبقى على اطلاع على اخر المستجدات
ارسل