يؤكد مركز مساواة أن المجتمع العربي دخل مرحلة جديدة لا رجعة عنها في مواجهة الجريمة المنظمة وسياسات الإهمال والقمع، مرحلة عنوانها كسر الخوف والتحرك الجماعي المنظم دفاعًا عن الحق في الأمان والحياة الكريمة.
الحراك الاحتجاجي الذي بدأ عفويًا سرعان ما اتسع واستمر، وتحول إلى مسار جماهيري واضح فرضه واقع دموي لم يعد المجتمع مستعدًا لقبوله. هذا الحراك يعكس إرادة شعبية حقيقية لاستعادة الشوارع والحيّز العام من سيطرة عصابات الإجرام.
شهدت الأيام الأخيرة مظاهرات وتحركات احتجاجية في سخنين والناصرة وكفر ياسيف وأم الفحم وبلدات أخرى، إلى جانب خطوات احتجاجية جماعية شاركت فيها آلاف العائلات، من بينها قطع التيار الكهربائي لمدة ساعة، في رسالة واضحة بأن الصمت انتهى.
من المقرر أن تتواصل الفعاليات الاحتجاجية خلال الأيام المقبلة، وصولًا إلى مظاهرة مركزية واسعة في تل أبيب يوم السبت القادم، في إطار تصعيد مدني منظم ومتواصل.
يؤكد مركز مساواة دعمه لكل تحرك شعبي يواجه الجريمة وسياسات الحكومة، ويشدد على أن الحراك الشعبي بحاجة إلى دعم وتنظيم وتوجيه، وأن المسؤولية جماعية في مواجهة هذه الأزمة.
جعفر فرح مدير، مركز مساواة عقب قائلًا :"ما حدث من قمع لمظاهرة كفر ياسيف واعتقال رئيس المجلس السابق المحامي شادي شويري وتمديد اعتقاله والاستئناف على قرار اطلاق سراحه هو دليل اخر على أن الشرطة تلاحق من يدافع عن حقه وحق الناس. لا نراهم مستبسلين بهذا الشكل وهذه الموارد بملاحقة الزعران والعصابات. سنواصل معركتنا لاسماع صوتنا وتحصيل حقوق شعبنا على الرغم من الملاحقات".






