مركز مساواة يطالب بفتح الأقصى في عيد الفطر: إغلاقه في رمضان وليلة القدر انتهاك خطير لحرية العبادة - مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب في اسرائيل

مركز مساواة يطالب بفتح الأقصى في عيد الفطر: إغلاقه في رمضان وليلة القدر انتهاك خطير لحرية العبادة

شارك مع أصدقائك


 
طالب جعفر فرح، مدير مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب، بفتح المسجد الأقصى فورًا أمام المصلين وتمكينهم من أداء صلاة عيد الفطر فيه، محذرًا من أن استمرار إغلاقه، بعد إغلاقه خلال شهر رمضان وخصوصًا في العشر الأواخر وليلة القدر، يشكل مساسًا جسيمًا بحرية الدين والعبادة.
وجاءت مطالبة فرح في رسالة رسمية وجهها إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والمستشارة القضائية للحكومة غالي بهراف ميارا، دعا فيها الى وقف الحرب وأكد فيها أن إغلاق الأقصى في أقدس فترات العام لدى المسلمين، ومنع آلاف المصلين من الوصول إليه، يمثل إجراءً استثنائيًا غير مسبوق، إذ لم يُغلق المسجد بشكل شامل خلال الأعياد الدينية منذ عام 1967.

‎وأشار إلى أن القرار يثير شبهة تمييز واضحة، في ظل استمرار مظاهر الحياة العامة وفتح أماكن العمل والترفيه، بينما تُغلق دور العبادة الإسلامية، في وقت يواصل فيه اليهود الصلاة، بأعداد محدودة وحسب تعليمات الأمان، عند حائط البراق. كما حذّر من تقارير تتحدث عن احتمال فرض قيود على دخول المسيحيين إلى كنيسة القيامة خلال عيد الفصح، معتبرًا أن ذلك يمس بحرية العبادة لجميع الأديان في القدس.

وشدد فرح على أن حرية الدين والوصول إلى الأماكن المقدسة حق أساسي راسخ في القانون المحلي ومشتق من كرامة الإنسان، وقد أكدت المحكمة العليا مرارًا ضرورة ضمانه وعدم تقييده إلا بقدر محدود ووفق معايير التناسب والمعقولية، ما يثير تساؤلات قانونية جدية بشأن مشروعية الإغلاق الشامل.

‎ودعا إلى إلغاء القرار فورًا، وفتح المسجد الأقصى أمام المصلين لأداء صلاة عيد الفطر، وضمان حرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة لجميع أبناء الديانات، مؤكدًا أن صون هذه الحقوق يشكل شرطًا أساسيًا لحماية حقوق الإنسان والحفاظ على النسيج المشترك والاستقرار في مدينة القدس.

وأصدر مركز مساواة مادة إعلامية في اللغات العبرية والانجليزية حول رمضان وعيد الفطر بمحاولة لمواجهة التحريض من قبل أجهزة الأمن المختلفة والخبراء المستقدمين الى وسائل الاعلام العبرية. وأشار المركز الى ان عدد المسلمين في العالم يصل الى حوالي 2 مليار ومن المستهجن معاداة العالم الإسلامي والعربي، والتحريض على الدين الإسلامي في الاعلام الإسرائيلي.

اشترك في القائمة البريدية
ادخل بياناتك لتبقى على اطلاع على اخر المستجدات
ارسل