الأسبوعان الأخيران في مركز مساواة كانا حافلين بالنشاطات الشبابية واللقاءات المباشرة مع الناس.
بالإضافة للمظاهرات والاحتجاجات التي انطلقت كاحتجاج عفوي في سخنين وتحولت الى حراك احتجاجي واسع ضد العنف والجريمة وعدم تحمل الدولة مسؤوليتها في حماية المجتمع العربي، المظاهرات التي شارك طاقم مساواة فيها ودعمها المركز وتجند بها.
بالإضافة إلى هذا، نظمت في الاسبوعين الأخيرين نشاطات عديدة كان لمركز مساواة دورًا مركزيًا فيها، بين التنظيم والاستضافة والمشاركة.
في حيفا، قدّمت فرقة إحنا من؟ عرضًا موسيقيًا مميزًا لأغاني الشيخ إمام. الفرقة مكوّنة من مجموعة شباب مبدعين ومبدعات، تدربوا مؤخرًا في بيت الكرمل، مقر مركز مساواة.
العرض كان لافتًا من حيث الحضور والتفاعل، وحملت أغاني الشيخ إمام كلمات ناقدة وهادفة عبّرت عن واقع المجتمع وهمومه.
في عكّا، التقى مدير مركز مساواة، جعفر فرح بمجموعة من النساء العكاويات في لقاء حواري استمر ساعتين. النقاش تناول قضايا العميدار، وتحديات التربية في مجتمعنا، وعكّا بين جمالها وتحدياتها، إضافة إلى قانون المواطنة ودور المعلم في مرافقة الطالب داخل المدرسة وخارجها. لقاء صريح مع نساء يحملن ذاكرة المكان وتجربته اليومية.
على صعيد العمل مع الطلاب، شارك جعفر فرح وعدد من الشبان الذين سبق أن شاركوا في ورشات مركز مساواة في النشاط الاحتجاجي الطلابي ضد العنف والجريمة في المجتمع العربي بجامعة تل أبيب. خلال اللقاء الذي أقيم بالخيمة الاحتجاجية هناك، دار حديث مباشر حول مسؤولية الشباب في مواجهة التسرب المدرسي، وأهمية تشكيل لجان عمل محلية وجامعية، والتدخل السلمي لحل الخلافات قبل تصاعدها.
كما استقبل مركز مساواة وفدًا من طلاب المرحلة الثانوية من مدينة طمرة، ضمن زيارة نظمتها جفعات حبيبة. قدّمت المديرة التنفيذية سهى سلمان موسى شرحًا مبسّطًا حول عمل مركز مساواة ومفهوم العمل المدني والمرافعة القانونية، بلغة قريبة من جيل الشبيبة. النقاش كان مفتوحًا، عبّر فيه الطلاب عن مخاوفهم من العنف، وطرحوا تساؤلات حول جدوى العمل المجتمعي وأشكاله المختلفة.
وفي زيارة أخرى، وصل إلى المركز وفد من طلاب جامعة حيفا ضمن مساق العلوم الاجتماعية السياسية. تعرّف الطلاب على نشاطات المركز ودوره في مجال حقوق الإنسان، وشاركوا في جولة داخل المبنى وتاريخه. واختُتمت الزيارة بورشة تفاعلية ناقشت تحديات مؤسسات المجتمع المدني، مع التفكير المشترك بحلول عملية.
نشاطات تضع الشباب في المركز، وتفتح حوارًا مباشرًا مع الناس، وتبني مساحة للتفكير والعمل المشترك.






