قال جعفر فرح لصحيفة "التلغراف" البريطانية إنه يتوقع أن توصي القائمتان، القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة (راعَم)، بتكليف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت، بتشكيل الحكومة، مما قد يؤدي إلى إزاحة بنيامين نتنياهو عن رئاسة الوزراء.
وانتهت الانتخابات الإسرائيلية يوم الثلاثاء إلى حالة من الجمود السياسي، بعدما فشل أي من المعسكرين اليهوديين الرئيسيين في الحصول على أغلبية تمكّنه من تشكيل حكومة.
وقال فرح لصحيفة "التلغراف": "القائمة المشتركة ستوصي بآيزنكوت مرشحًا لرئاسة الحكومة. وأضاف: "ستجري مفاوضات... وربما بشكل سري في المستقبل القريب. سيرسل أيزنكوت ممثلين عنه للجلوس والتحاور... أما على المستوى العلني، فقد لا يحدث ذلك إلا بعد تقديم التوصيات".
ويشغل فرح منصب مدير مركز مساواة، وهو مؤسسة مركزية تعمل على تعزيز حقوق المواطنين العرب في إسرائيل، وتؤدي دورًا مهمًا في الساحة السياسية العربية داخل إسرائيل.
وفي نهاية المطاف، قال فرح إنه ليس متفائلًا بإمكانية تشكيل حكومة مشتركة بين اليهود والعرب، مشيرًا إلى أن معارضة اليمين لهذه الخطوة شديدة للغاية.
وقال: "لست متأكدًا من أن آيزنكوت سيكون شجاعًا بما يكفي... أعتقد أنه يدرك أنه قد يتعرض للاغتيال... كما اغتيل رابين عام 1992 [هكذا ورد في النص الأصلي]".
وعندما سُئل عن السيناريو الذي يراه الأكثر ترجيحًا، قال فرح إنه من الممكن أن يتشكل معسكر معارض يقيم حكومة أقلية بدعم غير رسمي من الأحزاب العربية، إلى حين انتهاء محاكمة نتنياهو الجارية بتهم الفساد، وربما يحدث ذلك في الربيع المقبل. وأضاف: "إذا أُدين بيبي عام 2027، فسيشكلون عندها حكومة وطنية يهودية".
رابط للمقال :






