عقد مركز مساواة، بالشراكة مع نعمت المثلث الجنوبي، الثلاثاء، اللقاء الأول لبرنامج شبكة النساء الرياديات العربيات في منطقة المثلث الجنوبي، بمشاركة نحو 25 امرأة من الناشطات والقياديات والمهنيات من مختلف بلدات المنطقة، وذلك في إطار توسيع شبكة النساء الرياديات العربيات واستكمالًا لمسيرة مركز مساواة في تمكين النساء وتعزيز حضورهن في مواقع التأثير وصنع القرار.
افتُتح اللقاء بكلمات ترحيبية من ردينة كوري, رئيسة نعمت المثلث الجنوبي، التي أكدت أهمية الشراكة في دعم النساء العربيات وتوفير مساحات للتعلم والتشبيك وبناء المبادرات المجتمعية، مشددة على أن الاستثمار في القيادات النسائية هو استثمار في مستقبل المجتمع بأكمله.
وشكّل اللقاء مساحة أولى للتعارف بين المشاركات، وبناء جسور من التواصل والثقة، والتعرف إلى أهداف البرنامج الذي يهدف إلى تطوير القيادات النسائية، وتعزيز المشاركة المدنية والاجتماعية والسياسية، وبناء شبكة داعمة من النساء الرياديات القادرات على المبادرة والتأثير في مجتمعاتهن.
وخلال اللقاء، استعرضت سهى سلمان موسى, المديرة التنفيذية لمركز مساواة، مسيرة المركز في الدفاع عن حقوق المجتمع العربي، وأبرز برامجه في مجالات المساواة، والمناصرة، وتمكين النساء والشباب، مؤكدة أن مشروع شبكة النساء الرياديات العربيات يشكل أحد المشاريع المركزية للمركز في بناء قيادات نسائية مؤثرة على المستويين المحلي والقطري.
وأكدت سلمان أن التجربة التي راكمها المركز خلال السنوات الأخيرة مع عشرات النساء الرياديات وعضوات السلطات المحلية أثبتت أن الاستثمار في النساء ينعكس مباشرة على المجتمع، وأن بناء شبكة من القيادات النسائية يخلق فرصًا للتعاون، وتبادل الخبرات، وإطلاق مبادرات مجتمعية قادرة على إحداث تغيير حقيقي، مشيرة إلى أن البرنامج لا يقتصر على التدريب، بل يسعى إلى مرافقة المشاركات في تطوير مبادرات مجتمعية وتعزيز حضورهن في الحيز العام ومواقع التأثير.
وتضمن اللقاء أيضًا جولة تعارف ودائرة توقعات,أتاحت للمشاركات التعرف إلى بعضهن البعض، ومشاركة دوافع انضمامهن للبرنامج وتوقعاتهن من المسار التدريبي، في خطوة أسهمت في خلق أجواء من التفاعل والانفتاح، وأسست لانطلاقة تشاركية للمجموعة.
ويأتي إطلاق البرنامج في المثلث الجنوبي استكمالًا لعمل مركز مساواة في مناطق مختلفة، وتوسيعًا لشبكة النساء الرياديات العربيات، بهدف إعداد جيل من النساء القياديات القادرات على التأثير في الحيز العام، والمساهمة في صنع السياسات المحلية، وإطلاق مبادرات تستجيب لاحتياجات المجتمع العربي، انطلاقًا من الإيمان بأن مشاركة النساء في مواقع القيادة وصنع القرار تشكل ركيزة أساسية لتحقيق مجتمع أكثر عدالة ومساواة.
ويأتي هذا المشروع بمبادرة من مركز مساواة، وبالشراكة مع نعمت المثلث الجنوبي ومؤسسة فريدريخ إيبرت، وبدعم وتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي ومؤسسة فريدريخ إيبرت, في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مشاركة النساء العربيات في الحياة العامة، وتوسيع دائرة القيادات النسائية الفاعلة في المجتمع.






