أدان مركز مساواة قرار لجنة الانتخابات شطب أحزاب عربية ومرشحين عنها، معتبرًا أن ما جرى يتجاوز استهداف قوائم ومرشحين بعينهم، ويمثل مساسًا مباشرًا بحق المجتمع العربي في المشاركة السياسية واختيار ممثليه.
وقال المركز إن “لجنة انتخابات سياسية وعنصرية لم تشطب اليوم مرشحين وأحزابًا عربية فقط، بل تسعى إلى محو الجمهور العربي من الخريطة السياسية، وتحويل حقه في الانتخاب والترشح إلى حق مشروط بموافقة الأغلبية”.
وأضاف أن القوى التي تدعو إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية “تسعى الآن أيضًا إلى تطهير الكنيست من التمثيل العربي”، معتبرًا أن كل من صوّت لصالح قرارات الشطب “صوّت عمليًا لصالح الإقصاء السياسي والمدني لنحو 20% من مواطني الدولة”.
وحذر مركز مساواة من أن تثبيت قرارات الشطب وعدم إلغائها أمام المحكمة العليا سيحمل رسالة بالغة الخطورة للمواطنين العرب، مفادها أن حقهم في التصويت يبقى منقوصًا ما دام الآخرون يملكون صلاحية تحديد من يحق له تمثيلهم.
وأكد المركز أن القضية لا تتعلق بإجراء انتخابي عابر، بل بمستقبل المشاركة السياسية للمجتمع العربي وبجوهر مبدأ المساواة في الحق بالانتخاب والترشح.
وختم بالقول إن “هذه هي صورة ديمقراطية يجري إفراغها من مضمونها وتحويلها إلى نظام يقوم على التفوق والإقصاء والتمييز العنصري”.






