استضاف مركز مساواة، في الرابع من حزيران الأخير، حلقة نقاش مفتوحة مع الموسيقي والفنان الفلسطيني جوان صفدي، جمعت مشاركين ومشاركات من المجتمع العربي، واليهودي، والناطقين بالروسية، وذلك ضمن مشروع “أصوات الصمود”في مركز مساواة.
شكّل اللقاء فرصة فريدة للحوار المباشر مع جوان حول قضايا الهوية، وحرية التعبير، ودور الفن، والمسؤولية، والتحولات التي يعيشها الفلسطينيون في إسرائيل. كما ناقش المشاركون دور الفنان في أوقات الصراع، وتعقيدات توجيه النقد للمجتمع من الداخل، وأهمية توفير مساحات آمنة تُطرح فيها القضايا الحساسة بانفتاح واحترام متبادل.
ما ميّز هذا اللقاء هو التنوع الكبير بين المشاركين. فقد جمع أشخاصًا من خلفيات وأجيال وتوجهات مختلفة، اجتمعوا للاستماع، وطرح الأسئلة، وتبادل وجهات النظر والتجارب الشخصية في أجواء يسودها الاحترام والحوار.
إن خلق مثل هذه المساحات للحوار الصادق يشكّل جوهر هذا المشروع. ففي ظل تصاعد الاستقطاب والانقسام المجتمعي، يساهم اللقاء حول الثقافة والقصص الشخصية في تعزيز الفهم المتبادل، وبناء الثقة، وتشجيع المشاركة المدنية البنّاءة بين مختلف فئات المجتمع.
نتقدم بالشكر إلى جوان صفدي على حضوره وانفتاحه، وإلى جميع المشاركين والمشاركات الذين ساهموا في إنجاح هذا اللقاء وإثراء الحوار.






