أعلن مركز مساواة انه بصدد إنهاء أخر التحضيرات لإنطلاق فعاليات أسبوع العطاء الوطني من 12 حتى 17 تشرين الأول/أكتوبر 2026، باكثر من 13 بلدة في الجليل والمثلث والنقب والساحل. وسيشارك باسبوع العطاء متطوعين ومتطوعات من البلدات وسيتم دعوة الناس للمشاركة في فعاليات استعادة الحيز العام والحفاظ عليه وتعميق الانتماء.
ستنظم النشاطات خلال الأسبوع هذا العام في:
مجد الكروم بالتعاون مع المجلس المحلي وجمعية "زيتونه" ومجموعة نساء "الرياديات" بمدرسة السلام الابتدائية والبارك الجنوبي يوم 12.10
حيفا بالتعاون مع مدرسة ماريوحنا يوم 13.10
طمرة مدرسة الشريف د رسم جدارية بالتعاون مع جميعة ندى للثقافة والفنون يوم 13.10
عرابة بالتعاون مع مجلس الطلاب البلدي وسيشمل تنظيم وزيارة لعين ناطف يوم 13.10
الطيبة بالتعاون مع جمعية حقنا بالعيش يوم 14.10
قلنسوة بالتعاون مع المركز الجماهيري في المدينة يوم 14.10
جسر الزرقاء بالتعاون مع لجان الأحياء والمجلس المحلي يوم 15.10
اكسال بالتعاون مع مركز الشباب, وحدة الصحة ومركز الحضانات 15.10
ام الفحم بالتعاون مع مدرسة مفتان يوم 15.10
شفاعمر بالتعاون مع الكشاف الإسلامي يوم 16.10
الناصرة بالتعاون مع البلدية ومدرسة يوم 16.10
عبلين بالتعاون مع قسم الرفاه الاجتماعي في المجلس المحلي يوم 16.10
رهط بالتعاون مع المركز الجماهيري وقصر الثقافة وبلدية رهط يوم 17.10 حيث سيوفر مركز مساواة سفر منظم من الجليل وحيفا والمثلث الى رهط والعراقيب.
ودعت إدارة المركز المؤسسات، المدارس، المراكز الجماهيرية، الجمعيات والمبادرات المحلية إلى الانضمام كشركاء، كما ندعو المتطوعين والمتطوعات والمجموعات الشبابية للمشاركة في النشاطات المختلفة.
مركزة البرامج المجتمعية في مركز مساواة جوليا بطاح " قبل أن نتحدث عن النشاطات، وعن التطوع، وعن البلدات والمؤسسات المشاركة، من المهم أن نتوقف عند سؤال أساسي: لماذا نحتاج إلى أسبوع للعطاء؟ ولماذا تزداد أهميته اليوم، في هذه المرحلة تحديدًا؟. عندما أطلق مركز مساواة مبادرة أسبوع العطاء عام 2019، انطلقت المبادرة من فكرة بسيطة في ظاهرها، لكنها عميقة في معناها: أن العطاء لا ينبغي أن يبقى مبادرات فردية ومتفرقة، بل يمكن أن يتحول إلى فعل جماعي ومنظم، يجمع الناس والمؤسسات والمدارس والمجموعات الشبابية حول مسؤولية مشتركة تجاه مجتمعنا. أن نشعر بأن الشارع لنا، والمدرسة لنا، والحديقة لنا، والبلدة لنا، وأن ما يحدث في هذا الحيز يعنينا جميعًا. ومنذ ذلك الحين، شاركت بلدات ومؤسسات ومجموعات شبابية، إلى جانب متطوعين ومتطوعات، في مبادرات مختلفة, من تطوير المساحات العامة والتشجير، إلى العمل مع المدارس والمؤسسات ودعم المبادرات المجتمعية".
وأشارت منسقة مركز الكرمل ومكتب مركز مساواة ديما قاسم "أسبوع العطاء هذا العام يأتي في واقع مختلف وثقيل. نحن نعيش مرحلة يواجه فيها مجتمعنا تحديات كبيرة ومتراكمة، من العنف والجريمة، إلى الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، وحالة الخوف وعدم الاستقرار. لا نقول إن على الناس أن يقوموا بالدور الذي يجب أن تقوم به الدولة ومؤسساتها. فالمطالبة بحقوقنا، وبالميزانيات والخدمات والأمن والمساواة، تبقى حقًا أساسيًا، ولا يمكن للعمل التطوعي أن يكون بديلًا عنها. لكننا، في الوقت نفسه، لا نستطيع أن ننتظر حتى تُحل جميع المشكلات لكي نبدأ ببناء مجتمع أقوى وأكثر تماسكًا. العطاء يعني أن نختار ألّا يعيش كل واحد منا أزماته وحده. أن نسأل: ماذا يحتاج جيراننا؟ ماذا تحتاج مدارسنا؟ ماذا تحتاج مؤسساتنا وبلداتنا؟ وأن نسأل أيضًا: ماذا نستطيع نحن أن نفعل؟ قد تبدو زراعة شجرة، أو تطوير مساحة عامة، أو دعم مؤسسة، أو العمل مع مجموعة من الشباب والشابات، أفعالًا صغيرة أمام حجم التحديات التي نواجهها. ولكن عندما يقوم بهذه الأفعال مئات الأشخاص، في بلدات مختلفة، وفي الفترة نفسها، يصبح المعنى أكبر بكثير من كل نشاط بمفرده. لا نريد لأسبوع العطاء أن يكون مجرد ستة أيام من النشاطات التطوعية. نريده أن يكون مساحة لبناء مبادرات تنمو وتتطور، ولشباب وشابات يكتشفون أن لهم دورًا حقيقيًا وقدرة على التأثير في المكان الذي يعيشون فيه.
وأشار عضو إدارة مركز مساواة توفيق حصري "كل إنسان يستطيع أن يقدم شيئًا: وقتًا، أو فكرة، أو خبرة، أو جهدًا، أو مبادرة تبدأ بمجموعة صغيرة ثم تكبر. لأن العطاء، في هذه المرحلة، ليس مجرد عمل تطوعي. العطاء هو تضامن وإنتماء ومسؤولية تجاه بعضنا بعضًا. العطاء هو إيمان بأننا، رغم كل الظروف، ما زلنا قادرين على البناء والتغيير وصناعة مساحة أفضل لنا جميعًا. لأن التغيير الكبير لا يبدأ دائمًا بخطوة كبيرة. أحيانًا، يبدأ بمجموعة من الناس يقررون أن يعملوا معًا".
https://forms.gle/pVVG81uFYQNwTj8u6






